محمد بن جرير الطبري
297
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
29068 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرنا عمرو بن الحرث ، عن دراج ، عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول الله ( ص ) ، أنه قال : أتاني جبريل فقال : إن ربي وربك يقول : كيف رفعت لك ذكرك ؟ قال : الله أعلم ، قال : إذا ذكرت ذكرت معي . وقوله : فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ( ص ) : فإن مع الشدة التي أنت فيها ، من جهاد هؤلاء المشركين ، ومن أوله : ما أنت بسبيله ، رجاء وفرجا بأن يظفرك بهم ، حتى ينقادوا للحق الذي جئتهم به طوعا وكرها . وروي عن النبي ( ص ) أن هذه الآية لما نزلت ، بشر بها أصحابه وقال : لن يغلب عسر يسرين . ذكر من قال ذلك : 29069 - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا المعتمر بن سليمان ، قال : سمعت يونس ، قال : قال الحسن : لما نزلت هذه الآية فإن مع العسر يسرا قال رسول الله ( ص ) : أبشروا أتاكم اليسر ، لن يغلب عسر يسرين . حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، عن يونس ، عن الحسن ، مثله ، عن النبي ( ص ) . حدثنا محمد بن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا عوف ، عن الحسن ، عن النبي ( ص ) ، بنحوه . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن الحسن ، قال : خرج النبي ( ص ) يوما مسرورا فرحا وهو يضحك ، وهو يقول : لن يغلب عسر يسرين ، لن يغلب عسر يسرين فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا . 29070 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : فإن مع العسر يسرا ذكر لنا أن رسول الله ( ص ) بشر أصحابه بهذه الآية ، فقال : لن يغلب عسر يسرين .